(الإسم ُحروف ٌدامعة ٌ
أشجان ُووالدُها قد ماتْ
تسكُنُ بطريق الأهراماتْ
عينان ِكبللور
ٍأخضرْ
والشَعْر ُالذهبىّ
ُالأصفرْ
كالقمح ِ..كفدّان ِالكلماتْ)
تمشى ٌواثقة ًفى خُيَلاء ٍ
كعروس النيل ِ بثوب
ِزفافْ
وقريبا ًمن تمثال
النهضة ِ..نهضة ِمصر َالعُظمَى
نافورة ُحِبر ٍشفّافْ
يحسَبُه ُالناظر ُ فيها
،نافورة َماءْ
ويحيط ُبها ورد ٌ،فُلّ
ٌ،رَيحان ٌ،
بعض ُعبيد ٍ،وجوار
ٍ،بقر ٌ،جاموس ٌ،وأماءْ
والحُرّة ُتمشى عاليَة
َالرأس ِ
تُتَمْتِم ُبعضا ً من آى الشِعر المكتوب ِبخطّ يدى
وقريب ٌمنها شيطان ٌ
يبكى عند َسماع ِتلاوة َآياتى
ويحيط ُبها سِرب
ُفراشات ٍ،وحمام ٌأبيض ُ،
وملائكة ٌسيّئة ُالسُمعه
وأنا كم نادتْنى
"السيّدة ُ"الطاهرة ُ
تحوّلت ُلمِسْك ٍ
ينتشِر ُكرائحة
ِالشِعر ِ
ويتغزّل ُ فيه ِبَخور
ُصلاة ِالجمعه
فى الجَوِّ..نُسُور ٌ
تنقضّ ُتُلَقِّط ُكعصافير الفَجْر ِ
فتافيت َنُجُوم ٍميّتة
ِالإحساس ِ
وتلتهِمُ الأقمار
َالمُصطنعَه
تبصُقُها فى ماء التُرعه
تندف ُريش َدجاج ٍمسلوق
ٍفى ماء ٍمغلىٍّ
تندف ُريش َالعينين
ِالأسود َ فى وجه التنّين
ِالتاريخىّ ِ
اللابس ِطربوش َالعُثمانيين َ(وهم أهل ُالكهف ِ)
على الطربوش ِخُيُوط ُعناكب َ تُشبه ُنَجمة َ َداوود
ٍ
صاحب ِفِكرة
ِأنّ الله َ ارتاح َمن الإبداع
ِ،من الخَلق ِ
على رأس الأيّام السَبعه
داس َعليها جُندى ٌّ
مِصرىّ ٌوجدانى ّ ُالنزعه
هذا الجُندىّ ُخفيف ُالظِلِّ،خفيف ُالروح ِ،
ثقيل ُالحِمْل ِ،
وأسمر ُمثل ُالعسل
ِالأسود ِ..،مثل ُالفول ِالدامس ِ،
فى قِدر الليل ِ،
ومثل ُنجوم ٍمتلألئة
ٍمثل ِالفُلِّ
على كورنيش النيل ِ
وعسلىّ ُالعينين ِكفنجانَىْ قهوة ِعرب
ِالصحراء ِ،
كقِشر الفول السودانىِّ،
وفى عينيه ِيُخَبِّىء ُألوان َالرسم ِ،
وموسيقى السُلَّم ِ،
صولفيج َالألوان ِ،
وقُزَحِىّ ُالحالات
ِالنفسيّة ِ،
كمُناخ ٍقلّاب
ٍ،غلّاب ٍ،
هذا الجُندىّ ُ..أنا..
وسلاحى هُوَ قلمى الأزرق
ُ،
والأوراق ُهى َالجبهة ُ،
والخطّ ُبلاد ٌ فى غُربه
وسُطُورى مثل ُتجاعيد
ِجبينى
وكأمواج ِالنهر
الخالد ِ
هاربة ٌمن كُربَه
أنا نَبْت ٌ من أرض ِبلادى
نبت ٌ مغروس ٌفى (قلب
)التُربَه
دمعى حِبر
ٌللعُمّال ِ،وللفلّاحين َ،
وهذا القلم ُالأسود
ُ،ناقل ُ صوتى
ومُكَبِّر ُصَوتى
ومؤذِّن ُإيمانى
وبلال ُزوال ِالأيّام
ِالصَعبَه..
عَينى..كاميرا..
عدسة ُ تصوير ٍلاقِطة ٌ،
وقصائد ُشِعرى..أفلام
ٌ..
كدجاجة ِشِعر
ٍترقُد ُ فوق َالبيض ِ
..كركعه..
وفتاة ٌبيضاء ُكقمر
الليل ِ
وزرقاء ُالعينين ِكنهر النيل
ِ
تعوم ُبداخل ِعينيها،
عائلة ُإوَزٍّ مع بَطّ ٍ
وتقود ُالعائلة َالكُبرَى
سيمفونيّة ُأضواء
مَرايا أمواج ِالنهر الخالد ِ
تتقدّمُها..بَجَعه..
=======
خالد
ماين القوسي(L..مقابَلة..)لامُعارَضة
لمقطع من قصيدة لنزار قبّانى
20/2/2018
12،15من صباح الثلاثاء
ليل الإثنين.
=======
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق